عادة ٌ سرية ٌ
دِينـُها ..
كل نشوة ٍ ضريرة ْ ،
أي ما جسد ٍ أجرب ْ ،
ويحدسُ الربُ ..
أيَ الأورام ِ تقف ُ ..
خلف ما دشنه ُ الكفـر ُ ..
من استقالة ِ العاهرات ْ !
***
حين يغيب المجـد ُ
عما بين فخذَي ِ القصيدة ْ ،
وينتحبُ الرب ..
عند كل رحم ٍ ..
حبيس ِ التهابه ِ الوجودي ..
تبقى العادة ُ السرية ُ ..
تلك الصلاة َ المشتهاة َ ..
من أي ما عقلانية !
***
هو إضرابُ كل عاهرة ٍ ..
عن زيف ِ أمجادها !
هو الوجود ُ ..
مرحاض ٌ سرمدي ٌ ..
لسادية ِ كل الأرباب ْ !
...
...
...
