الأحد، يوليو 13، 2008

لا ترجموني بأي فتوى ... !

في البدء ِ ..
كان استخفافُ الرب ،
وليس هذا النسفُ ..
على شيء ٍ من الكفر ِ ،
إنما هو أنثى ..
أستغفرها ..
كلما كبدتني الصلاة ُ ..
تلك الخسائر ْ !
***
لما لا ..
وكل شيء يبكي عقلــَه ُ ؟!
***
لما لا ..
وها الرب
يراجع اقترافـَه ُ الأنثى ،
كل أنثى ..
في مثل طموحي ؟!
***
ماضية أنا ..
لنسف هذا العالم !
فلا ترجموني بأي فتوى :
لست ُ مَن اقترفت ِ القصيدة َ
هذا الصباح َ ،
ولا مَن ضاجعتها
ليلة أمس
إذ بات الفقهاءُ ..
يكفر بعضُهم بعضاً ..
في حضن العاهرة التي ..
أنا / أنتم !
...
...
...