منتدى شباب مريرت / ملتقي شعري
عرار - المغرب :

’’ عاهرة ! ’’
فتجيب :
’’ ومن يعالج تقيحات المنبوذين َ ..
من التأثيرات الجانبية لكل نذالة ؟! ’’
( من قصيدة : ’’ أغبى الفتاوى أو .. قصائدي العاهرات ؟! ’’ )
إنها بكائية أيتها السيدة الفاضلة مليكة !
والله أبكيتني وأنا الرجل الكبير حين قرأت قصيدتك هذه وكأن الأرض تهتز تحتي وتجيب ..
وكأن الصحراء ثكلى لكنها تشفق على الربّ الغادر ...
ونحن العراقيون لم نتعرف وبوضوح على قضيتكم النبيلة وقضية الصحراء المغربية الأمازيغية ، فمشاكلنا قد أعمتنا من أن نرى نضال الشعوب والأقليات المقموعة (4) ومطالبها الشرعية في الأرض واللغة والثقافة المتوارثة بحدوثاتها وخيالاتها الخصبة أمام جبروت السلطات البوليسية الشوفينية العربية في قمع شعوبها والأقليات المضطهَدة كقضية الأقباط في مصر مثلا ً ، وأنّ ’’ قميص عثمان ـ القضية الفلسطينية- قد استحوذت على كل قنواتنا الفضائية.. وبالدولار !!!
فلطفا بنا أيتها السيدة الفاضلة في قصائدك الباكية سراً ، فنحن ولو تجردنا نبقى عاطفيين ..
الأرض لكم بصحرائها .. وأنا معكم بصحرائي وسكري الليلي ...
ــــــــــــ
قراءة من إنجاز :
الكاتب العراقي جمان حلاّوي
jumann59@yahoo.com
نقلاً ( وبتصرف ) عن موقع الحوار المتمدن
ـــــــــــ
هوامش :
1ـ إحالة على قصيدة : ’’ من ينقذ الرب من هكذا عاهرات ؟! ’’
2 / 3 ـ إحالتان على قصيدة : ’’ سعيداً يقضي الرب ليلته بين فخذي’’ ، والتي استبدلت الشاعرة عنوانها بعنوان آخر هو : ’’ بسقة بسعة العالم ...’’
4 ـ تجدر الإشارة إلى أن الأمازيغ يشكلون الأغلبية الساحقة في شمال إفريقيا وطنهم الأصلي ، وليسوا أبدا أقلية كما يظن ذلك كثيرون .
بريئة ٌ من هذا الرب
هي أنثاي َ ،
بريئة ٌ هي َ ..
من أي ما ضلع !
***
سبحان أنثاي وتعالت
عما يرومون !
***
ليس قدرُ أنثايَ
هذا الرب
أو
ذاك الرب :
قدرُ أنثايَ
البزق ُ على كل الأرباب ْ !
***
في رسم ما أشتهي له ُ ..
من دين ٍ ،
من حزن ٍ ،
تعبت أنثايَ وظـل ..
على مدى تعبي أقـل ..
مِن أي ما صنم .. يغيظ أشعاري !
***
ألا لعنة ُ أنثاي َ
على .. كل الأصنام ،
على .. كل الأرباب !
***
ألا إن أشهى الأرباب ِ ..
مَن إذا تسلل َ ..
إلى دم الأنثى ..
أحاله ُ .. إعصارْ !
***
ألا إن خيرَ الأرباب ِ ..
مَن إذا اتخذ غيرَ الأنثى
دينـا ً له ُ ..
لا يـُقبـَلُ منه ْ !
...
...
...
***
إشارتان :
1 ـ لم يتم إدراج باقي التسجيلات التي تمت في نفس اللقاء حفاظاً مني على حقوق الفنان محمد رويشة والمتعلقة بمقاطع من أغان له لم تكن وقتها قد نزلت إلى الأسواق بعد .
2 ـ يرجع الفضل للقاص التجريبي الرائع الشاب إسماعيل غزالي ابن مدينة مريرت في تنظيم هذا اللقاء التاريخي الجميل مع الفنان الأمازيغي الملتزم محمد رويشة
بعد أن توصلتْ برسائل ومكالمات هاتفية من السيد بوجمعة العوفي ( رئيس فرع اتحاد كتاب المغرب لمدينة تازة )
يدعوها فيها للمشاركة في الأمسية الشعرية النسائية التي نظمها الفرع يوم 21 يونيو الجاري ( 2008)
فوجئت الشاعرة الأمازيغية الملتزمة مليكة مزان بنفس الشخص
(والذي كان يلح أيما إلحاح على أن تستجيب الشاعرة للدعوة
نظراً لأصالة تجربتها الشعرية وجرأتها الفكرية كما جاء في رسائله إليها )
فوجئت به وهو يقصيها من أي مشاركة ، مرجعاً ذلك إلى ما وقع تحته من ضغوطاتِ فعاليات ثقافية محلية
لم تر في دعوة مليكة مزان إلى المشاركة غير إساءة كبيرة للفرع وللشعر النسائي المغربي ولـ’’ القضايا العربية ’’ .
وقد لخص السيد بوجمعة العوفي سبب إقصاء الشاعرة مليكة مزان إلى ما سماه
’’ زيارة لها قامت بها إلى إسرائيل رفقة السيد أحمد الدغيرني زعيم الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي المحظور ’’
والذي كانت إحدى المنظمات العالمية الناشطة في مجال مناهضة الحقد والكراهية بين الشعوب
قد استدعته للمشاركة في مؤتمرها الأخير ، مؤتمر كان من ’’ سوء حظ ’’ السيد أحمد الدغيرني أن عقد في إسرائيل
لكي يصير بعد ذلك هدفاً لكل الشتائم والاتهامات ، هذا مع العلم أن مليكة مزان لم يسبق لها أبداً أن توجهت إلى إسرائيل
ولأي غرض من الأغراض ، ومن جواز سفرها الشخصي برهان قاطع على ذلك .
يبقى الهدف الحقيقي ـ إذاً ـ لكل إقصاء طال الشاعرة الملتزمة مليكة مزان من الأمسية المذكورة
ومن كل مهرجان دعيت إليه أو أي نشاط ثقافي آخر تجاهلها من قبل
إنما هو الرغبة العنصرية المَرضية في محاصرة كل صوت أمازيغي قوي يأبى إلا أن يناضل
لانتزاع المطالب الشرعية لقضية إنسانية حقيقية عادلة كالقضية الأمازيغية .
بهذا الإقصاء اتضح جليا أن الهدف من توجيه الدعوة للشاعرة مليكة مزان إنما هو استفزاز الإسلاميين وكل المتديين
لاعتقاد السيد بوجمعة العوفي الخاطئ ولكثير من قراء الشاعرة أنها إنما تنتصر لفلسفات العهر والكفر
كما قد يتبادر إلى ذهن السطحيين من المتعاملين مع تجربتها الشعرية العميقة ذات البعد الإنساني القوي ،
ذاك البعد الذي لم يكن أبدا ضدا على ضرورة إيفاء كل إنسان حقه في التدين أو عدمه ،
وضرورة احترام معتقده ، ولا كان دعوة إلى السخرية من الأديان على اختلافها .
ليست الشاعرة هنا في موقف الدفاع عن آرائها أو تجربتها الشعرية بقدر ما هي في موقف من تستنكر وبقوة
أن تكون قد وجهت لها الدعوة لا لذاتها كشاعرة مغربية أصيلة بل لأغراض إيديولوجية محضة ،
أغراض فضحت من جهة أخرى عنصرية الدعوة ، إذ كانت دعوة فقط لإيهام الأمازيغ
بأن عرب المغرب ومثقفيهم بصفة خاصة على قدر كبير من التسامح والانفتاح على الآخرين ،
أو على الأقل لدفع الأمازيغ إلى التزام سلوك واحد :
انتظار أن تتصدق عليهم الجالية العربية المقيمة على أرضهم ببعض الانفتاح والتسامح والاعتراف والاحترام
وهم الذين في عقر ديارهم ، وهم الذين كان من المحتمل أن يكونوا المنغلقين الرافضين لكل الوافدين ،
أو على الأقل السباقين إلى التصدق بذلك التسامح الذي تتبجح به الجالية العربية على السكان الأصليين ،
غير أنهم ليجدون أنفسهم الآن ضحية سهلة لكل أشكال الإقصاء والرفض ،
رفض مازالوا في سبيل استنكاره ( عاراً على جبين العروبة )
يتجرعون ألواناً كثيرة من العذاب والذل والظلم .
* جمعية تيزيمولت للتنمية
بقرية آيت اعتاب ( مسقط رأس مليكة مزان )
مساعدات سنة 2007
*****
* جمعية أسكا للتنمية والثقافة الأمازيغية
مدينة أزيلال
مساعدات سنة 2007
*****
* جمعية أناروز للتنمية والثقافة الأمازيغية
مدينة دمنات
مساعدات سنة 2008
*****
إشارة : أرسلت المساعدات إلى الجمعية في شخص رئيسها المؤسس
السيد الحسين لمباركي
ولم أحضر شخصياً عمليتي التسليم والتوزيع .
*****
صورة من ألبوم عملية تسليم مساعدات إنسانية
لساكنة قرية آيت اعتاب ومدينة أزيلال
*****
ساهمت في العملية أطر وجمعيات مغربية مقيمة في فرنسا وترأستها مليكة مزان
*****
المساعدات تجلت في :
*عدد كبير من أجهزة الحاسوب ( أكثر من 28 حاسوبا )
* ألات عديدة للنسخ والطباعة مع كميات كبيرة من الورق
* أدوات التجهيز المدرسي ( مقاعد ، طاولات ، سبورات )
* أسر وأجهزة طبية وأدوية وكراسي متحركة
*كميات أخرى كبيرة من الملابس والأحذية واللعب والكتب
* مبلغ مالي بسيط لإحدى الجمعيتين ( جمعية تيزيمولت )
*****
تم التسليم بحضور ممثلي السلطة المحلية
وأعضاء الجماعة القروية والحضرية ،
وكل من :
جمعية تيزيمولت بآيت اعتاب برئاسة السيد مصطفى عقي
وجمعية أسكا بأزيلال برئاسة السيد الحسن يسري
وذلك بتاريخ 4 ماي 2007
*****
على الصورة من اليمين
* السيد حسني گـريش :
ـ رجل أعمال مقيم بفرنسا
ـ مواطن أمازيغي من جهة سوس
* السيد بنعيسى شانا :
ـ أستاذ جامعي بمدينة ليون
ـ رئيس جمعية المقاولين المغاربة المقيمين بفرنسا
ـ رئيس مؤسسة ( دار المغرب ) بمدينة ليون
ـ مواطن أمازيغي من مدينة الخميسات
* السيد بوماضي صالح :
ـ عامل متقاعد
ـ رئيس ودادية التجار والعمال المغاربة المقيمين بفرنسا / مدينة سان إيتيان
ـ مواطن أمازيغي من أبناء آيت اعتاب المهاجرين القدامى .
وسط الصورة : مليكة مزان
*****
غاب عن حضور عملية التسليم كل من :
* السيدة فاطمة فنيد
ـ أستاذة التعليم الثانوي بفرنسا
ـ رئيسة جمعية ( دعم تمدرس الأطفال بالمغرب )
ـ مواطنة مغربية من مدينة بن احمد ( إقليم خريبكة )
* وأعضاء آخرون بنفس الجمعية من أصل فرنسي .
أنا الموقعة أسفله مليكة مزان الشاعرة الأمازيغية الملتزمة الناطقة بالعربية أعلن للرأي الأمازيغي المحلي والعالمي أني ..
ـ بعد احتجاجي على كل مبادرة خائنة من السيد علي خداوي تتجاوزني ومجهوداتي الخاصة ( المادية والمعنوية ) كأول شاعرة أمازيغية أثارت انتباه كل من الشاعر إيفان تيتيلبان رئيس جمعية شعراء في باريس والشاعر الشيلي أرياس مانزو زعيم حركة شعراء العالم إلى وجود شعبنا الأمازيغي وضرورة الاعتراف بعدالة قضيتنا الوطنية والإنسانية …
ـ وبعد سوء تفاهم بيني وبين هذا الشخص حول ضرورة التنسيق في ما بيننا بهدف إقناع زعيم حركة شعراء العالم بضرورة الإقرار بالهوية الأمازيغية لشمال إفريقيا وبإجراء تغيير كبير وجذري في موقع الحركة على الأنترنت لصالح الاعتراف الكامل بأمازيغية شمال إفريقيا والمغرب الكبير …
ـ وبعد أن لم يجد هذا الشخص شيئا يفعله لجعلي ألتزم الصمت حيال سلوكه الانتهازي وخيانته لثقتي إلا أن يشملني بكل شتائمه في حقي وحق أسرتي وحق حياتي الزوجية ، ليختم كل ذلك بتهديده السافر لي بأن يكشف للناس أجمعين ما يسميه حقيقتي الفظيعة والتي تتجلى حسب زعمه في كوني لا علاقة لي بالنضال الشريف وبأني مجرد جاسوسة تنشط لغير مصلحة الأمازيغية ليس إلا …
ـ وبعد أن تعدى هذا الشخص كل ذلك إلى القيام بمراسلة كثيرين من أجل تشويه سمعتي كمناضلة حقيقية وامرأة شريفة …
ـ وبعد أن صرت أتوصل برسائل عتاب تكاد تصل إلى شتم وتحقير لشخصي بسبب حملة علي خداوي ضدي أولها رسالة من الطالبة الجامعية الغنية عن كل تعريف الأخت فاطمة ألحيان …
بعد كل هذا أعلن للجميع اضطراري ( دفعاً لأي اتهام خطير لشخصي كمناضلة تعودت ـ رغم كونها زوجة دبلوماسي مغربي من أصل عربي ـ كل مغامرة جريئة وكل تضحية بالغالي والنفيس في سبيل نصرة قضيتنا العادلة ) لأن أعلن للرأي الأمازيغي الوطني والعالمي ومنذ الآن بأني أستنكر هذا الاتهام الخطير لي وبأني أناشد كل من يعتز بنضالي ويؤمن بصدقي أن يقف إلى جانبي لكوني فوق كل الشبهات ولكون الدافع الوحيد من وراء سلوكات السيد علي خداوي إزائي لا يعدو أن يكون حسده الكبير لي وفشله في إقناعي بوجهات نظره أو ببعض نزواته كرجل لم يتم نضجه بعدُ رغم تقدمه في السن .
هدفي من كل ذلك ردع أمثال هذا الشخص من الذين يعز عليهم أن يروا المرأة الأمازيغية وقد صارت تتصدر ساحة النضال الشريف بكل شجاعة وشهامة ، وبأسمى نكران للذات وللمصلحة الخاصة ، ولا أعتقد أني في سبيل ذلك سأكون في حاجة لذكر سوابق هذا الشخص في الاستخفاف بمجهودات كل امرأة أمازيغية في هذا المجال بل وفي توجيه ما يتقنه من أساليب التحقير والتعهير إلى كل مناضلة أمازيغية أبية .
أعتذر مسبقا للجميع عن هذا الصراع الحقير الذي استدرجني إليه هذا الشخص اللامسؤول وليتقبل كل أمازيغي حقيقي غيور فائق احترامي. ولمن أراد وثائق تثبت صحة أقوالي فأنا مستعدة لوضعها رهن إشارته لأني لم أتعود طيلة حياتي الاعتداء على أي كان أو اقتراف أي ظلم أو بهتان .
إمضاء مليكة مزان
حرر بالمهجر ، بتاريخ 10/11/2007