الثلاثاء، نوفمبر 25، 2014

" إلى ضمة من عطركِ " ..

 أول رواية مغربية تترجم إلى اللغة الكوردية 



عن مؤسسة " نما " للطباعة والنشر بمدينة أربيل بكوردستان العراق صدرت مؤخرا النسخة الكوردية لرواية مليكة مزان " إلى ضمة من عطركِ " .
قام بترجمة الرواية إلى لغة الشعب الكوردي الشقيق الأستاذ Sherzad Heini ، وصمم غلافها الفنان الكوردي الشاب "أكار جليل".
تحكي مضامين الرواية عن نضالات امرأة أمازيغية لصالح كل الشعوب الأصلية من خلال انتصارها للشعب الأمازيغي في صراعه مع الفكر الظلامي والسياسات الاستبدادية العنصرية.
عنوان الرواية باللغة العربية مقتبس من قصيدة حب كان المفكر العلماني الأمازيغي أحمد عصيد Ahmed Assid قد أهداها إلى مليكة مزان ...
هذا وتجدر الإشارة إلى أن الرواية هي أول عمل أدبي أمازيغي مغربي مكتوب بالعربية الفصحى يترجم إلى اللغة الكوردية في إطار التعريف المتبادل بين الشعبين الأمازيغي والكوردي بالأدب الملتزم بالدفاع عن حقوقهما في الوجود والحياة وفي الحرية والكرامة ...
ـــــــــــ
كلمة مليكة مزان للأمة الكوردية بمناسبة صدور النسخة الكوردية للرواية
نص الكلمة :
رفيقة َ شعبي الأمازيغي على درب الرفض ...
شريكته في أمجاد النضال والمقاومة...
أيتها الأمة الكوردية العريقة بقدر عمر الأرض ...
أيتها الطيبة بقدر رحابة كل فن جميل ، وحب  ...
أيتها المترفعة عن استجداء خيرات النور والكرامة من أسواق الظلم شرقا وغربا ...
تحية راقية بوجودك وصمودك ، أيتها الأمة ...

لطالما قست قامتي الإبداعية في الأدب المقاوم بانحيازي لمحنتك ، تلك المحنة التي ما يزال تاريخ الإنسان يسجلها عارا أسود على جبين الاستبداد والقهر ، وها أنا أدعوكِ الآن " إلى ضمة من عطركِ " ، ضمة أبت ، بلغة الاستبداد العربي الغاشم ، إلا أن تنطلق صرخة أدبية إنسانية تكشر عن أنياب نثرها وشعرها في وجه كل قبح ، صرخة كم أتمنى ـ بعد ترجمتها إلى لغة جبالك وأحلامك وشهدائك ـ أن يصلك دفؤها وينعشك عطرها  لتتألق أواصر القرابة والمحبة بين شعبينا أكثر، وتمتد جسور الإخاء والتضامن والتعاون بينهما أعلى وأكبر.

إن من شأن هكذا ترجمة ( إن كانت دقيقة وأمينة ) لهكذا ضمة / صرخة أن تكشف عن تشابه شعبينا في رفضهما المشترك لأي تطهير عرقي وثقافي اقترفه لحد الآن طغاة شمال إفريقيا والشرق الأوسط في حق وجودنا ، بل من شأنها أن تؤسس لعملهما المشترك الجاد على إنقاذ ذلك الوجود من النوايا الرديئة لكل من الدين والسياسة والأدب على طول وعرض بلاد الفرس والترك والعرب ...

أيتها الأمة العريقة الصامدة المجيدة ..

لا تصدقي الأدب القادم إليك من بلاد ظلمستان ، ذاك الأدب الذي ظاهره حب وباطنه كل أشكال الخيانة والكذب . أيتها الأمة ، لن أقول لك كم أتمنى أن تعثري على شئ منك في هذه الضمة وقد ترجمت إلى لغة أحزانك وصمودك ، ذاك أنكِ الضمة في رفضها ، وفي صدقها ، وفي نبلها . ومن غير استحضارك فيها وإنصافك من خلالها ستفقد الضمة بعدها الثوري ومعناها الأخلاقي ، ولا يبقى لي بعدها إلا أن أعلن للجميع عن رداءة قلبي وإفلاسي الأدبي والإنساني .

                                                                        إمضاء : مليكة مزان

الثلاثاء، نوفمبر 04، 2014

مليكة مزان والجنس : لكي تفهموا الحكاية جيدا


بقلم الأستاذ " المختار الغزيوي " / صحافي بجريدة الأحداث المغربية 

نص المقال  :

كيف يمكنك أن تشعل النار في جسد شعب بأكمله لمجرد تلويحك بقليل من الكلمات التي تحتمل كل أنواع التأويلات ؟

ذلك هو السؤال الذي أجابت عنه باقتدار رائع مليكة مزان، المناضلة الأمازيغية، ولن أقول الشاعرة التي سبق لها وأشعلت حرائق عديدة في العقل الجماعي النائم يوم دعت كل جنود كردستان الحرة للمرور فوق جسدها معبرا نحو المقاومة ...

كل من قرأ مزان في دعوتها الأولى من أصحاب العقل السليم، رأى فيها دعوة خارج المصرح به لنضال من نوع آخر تتبنى فيه قضية كردستان، وتساند قتال كوباني من أجل عفتها وجهادها الفعلي في أوجه قتلة الدين المتشبعين بكل جهل الكون لإعلاء راية التخلف.

وحين أتت مليكة مزان إلى برنامج “ قفص الاتهام” الذي انفرد باستضافتها في حلقة متميزة للغاية على إذاعة “ميد راديو”، شرحت بالمجرد من القول لمن لا يفهمون من الكلام إلا معانيه الأولى، أنه من الصعب عليها أن تنام مع كل كردستان، وأن ما صرحت به هو مجرد تعبير شاعري عن تضامنها مع من تتصورهم يحملون هموم قضية تشبه قضيتها.

للأسف الشديد أو لحسن الحظ – الأمر سيان في نهاية المطاف – لم تفهم الجموع ولن تفهم على كل حال ما أرادت مليكة قوله، وبقيت الأغلبية الغالبة مقتنعة أن هذه السيدة تتحدث بالمستوى الأول للكلام، وتريد من كل شبان الكرد أن يأتوا إلى المغرب وأن يضاجعوها لكي يطفؤوا ظمأها الجنسي الكبير.

في مثيل  هاته الحالات يكون غباءا أن تحاول إقناع الأغبياء، ويكون الأفضل هو أن تسايرهم في هواهم، وأن تقذفهم بالمزيد من هذا الذي أزعجهم، وخلق لهم كل حالات الارتباك التي تدفعهم إلى مواقف رد الفعل الأكثر جنونا .

ذلك بالتحديد ما فعلته مليكة : 

قذفت الجموع بالمزيد مما تريد قراءته سرا ثم تسبه علنا. قذفتهم بالتباسات غريبة لحكاية كلامية جمعتها مع أحمد عصيد. انتقت الكلمات بذكاء تحسد عليه. ربطتها مع بعضها البعض، دبجت فيها كثيرا من معاني الجسد وكلام التقاء الأجساد، ثم لعبت بشدة على كل ما قيل في وقت سابق عن علاقات حقيقية أو متخيلة مع العديدين وقالت ما قالته من كلام.

العقل السوي – على افتراض أن هذا الشيء المسمى عقلا سويا يوجد معنا اليوم على هاته الأرض – سيقرأ ما كتبته مليكة قراءة واحدة من اثنتين : 

إما أنها تقصد فعلا وحرفيا كل ما كتبته وتروي حكايات حقيقية تشوه به سمعتها وسمعة من تحكي عنهم، وهنا ستكون أكثر خلق الله جنونا لكنه جنون من النوع السيء، أي المرضي اللازم البحث له عن علاج فعلا وفوري.

وإما هي تقصد بخيالها المزيد من تحريك الراكد من تفكير الناس لدينا، وتعرف نقطة ضعف الجموع التي تجعل هاته الأخيرة تقرأ أي كلام نكتبه من البدء حتى الختام وهي الجنس. 

ودون أن أعرف شخصيا مليكة أتصور أنها تميل إلى الاقتناع الثاني لأنها عبرت عنها بعظمة لسانها في “قفص الاتهام”، يوم استضافها وقالت ما معناه إنها تكتب منذ سنوات عديدة لكن لا أحد انتبه لها، وفقط حين كتبت عن استعدادها لمضاجعة الجيش الكردي كله في كوباني انتبه المغاربة لوجودها وأصبحوا يبحثون عن اسمها في “غوغل” ويتبادلون فيما بينهم مقالاتها وأخبارها وكل ما تفعله.

علينا الاعتراف أنها الحقيقة : 

هذا الجهل المتفشي فينا يجعل أغلبيتنا ترفض قراءة الأشياء المصنوعة للقراءة، ولا تقبل على نقاش إلا إذا دبجته لها بواحدة من توابل الجنس أو الدين أو السياسة بمعناها الرخيص.

نعم، هو الكبت الجماعي يعبر عن نفسه بهاته الطريقة، ومليكة استطاعت من حيث تدري فعلا أن تلعب بهذا الوتر الحساس وأن تدفع العديدين إلى تسقط أخبارها وأخبار ما تكتبه المرة بعد الأخرى، فقط لأنها فهمت أنه من الممكن أن تقول للناس اليوم أي شيء بعد أن تدبج كلامك وتبدأه بعبارة جنسية. حينها فقط سينصتون إليك .

يقولونها في السخرية من أمة إقرأ التي لم تعد تقرأ هاته : 

إذا أردت من العرب أن ينتبهوا لمقال لك أو فيلم أو أغنية أو قصيدة أو مسرحية أو ماشابه، يكفيك أن تكتب عليها عبارة “ممنوع على أقل من 18سنة”، أو أن تصدرها بكلمة فضيحة جنسية، وكن على يقين أن الجموع ستتابع ما نشرته فيها ولها لكي تلتقي مع هذا البعبع المسيطر على كيانها طالما لم تحقق إشباعها الفعلي فيه والمسمى : الجنس.

قد يقول القائل “هاهو عاوتاني كيهضر على الحريات الجنسية أو الفردية وما إليه، نطلقو عليه النهاري”.

سأرد على القائل بهدوء “ماتطلقو علينا والو، نحن نتحدث فقط مثلما تفعلون ، وأنتم لا تتوقفون عن الكلام”. وعادة من يتحدثون كثيرا عن شيء لا يمارسونه إلا لماما.

حلل وناقش…

إذا كانت لديك قدرة على التحليل والنقاش بطبيعة الحال .

الاثنين، نوفمبر 03، 2014

أزمة عقول

مقال بقلم الكاتبة المغربية الفيسبوكية  حسناء مطر Hasnae Matar

هذا المساء قرأت على صحيفة "هبة بريس" الإلكترونية مقالا كان عنوانه كالتالي"مليكة مزان تعترف ب "مضاجعة" عصيد و تفضح أسرار ما جمعهما بغرفة النوم !!"

كان المقال في أوله عبارة عن تحليل يعتقد كاتبه أنه قد حلل وبعمق قصيدة للشاعرة مليكة مزان عنونتها بالتالي "رسالة مفتوحة إلى أحمد عصيد" .. ، والأهم من هذا وجدت تعليقات كثيرة على هذا المقال كلها سب وشتم ، بل ودعوة غاضبة إلى رجم وقتل هذه الشاعرة الأمازيغية .. حيث أن بعض الأمازيغ يتبرؤون منها ومن انتمائها لهم .. بل وهناك أيضا إجماع على أن مليكة مزان ملحدة وكافرة ...و.و.و.و..!!

الجميل فينا ، نحن الشعوب العربية ، أننا أسياد عقليات سطحية .. طفيفة الفهم .. غبية الإدراك .. وقد أثبت تاريخنا أن اندفاعنا  الانفعلالي التخلفي جعلنا نفقد رموز تراثنا وأفحل العقول ، أذكر على سبيل المثال لا الحصر فيلسوف المتصوفين "الحلاج" الذي صلب وقتل بأبشع الطرق بفتوى من الفقهاء الدجالين وسطحية باهتة في فهم عمق تصوفه من طرف العامة ، ونفس الشيء يمكنني قوله عن الشيخ المقتول وأقصد هنا السهروردي الذي اختلف البعض في الطريقة التي قتل بها ، فمنهم من قال أنه منع عن الأكل والشرب حتى مات ، وطائفة تقول أنه أحرق ، وأخرى قالت أنه قتل بالسيف  .. لكنه عموما وعلى كل حال لقد رمينا بفيلسوف إشراقي تحت التراب ودفنّا ثروة لا تقدر بثمن جهلا منا وبسبب الظلام الذي نسبح فيه والاندفاع السريع في إسقاط أحكام دون فهم ولا دراية .

لا أحاول أبدا أن أقارن بين أسطورتين عظيمتين كالحلاج والسهروردي بمليكة مزان رغم أني أحترم هذه الأخيرة ، و لا داعي أحمله معي لكي أعارضها أو أؤيدها ، لكني فقط أود أن أشير إلى هذه العصبية في التفكير التي ورثناها عن أسلافنا  .. لماذا نكرر أخطاء التاريخ ؟ لماذا لا نقبل بالاختلاف ؟ لماذا نربط كل تفكير بما هو عقائدي وديني ، ونحن أنفسنا نلجأ في الأخير إلى إصدار أحكام طائشة باسم الدين وهو برئ منها كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب  ..من يعطي لنا الحق أو ذاك في تكفير الآخر المختلف وفي الحكم على حياته بفقدان الصلاحية في العيش فقط لأنه لا يفكر مثلنا أو بالأحرى وبأسلوب أوضح فقط لأننا لا نملك القدرة على فهم تفكيره العميق ولا نجيد طريقته النابغة في التفكير ، ونمتهن فقط القدرة على تكفيره والرقص على وتر الخطابات الدينية الرنانة التي نسمعها من شيوخ الضلال  .

يا سادتي  ..

وجدت نفسي مرغمة بأن أقول بضرورة الفهم والاستيعاب للنصوص الأدبية والفلسفية قبل إصدار أي حكم  ..فكم من مقاصد فهمت خطأ ، وأفكار همشت لأننا لم نرق إلى مستوى فهمها .. سأذكر هنا عمر الخيام .. وأنا متأكدة لو أن غربيا مر من هنا وقرأ اسم عمر الخيام لذهب به عقله مباشرة إلى كأس خمر شهية .. ولا أستبعد أبدا أن يحصل نفس الأمر مع شرقي .. فنحن أتباع الغرب في كل إشارة .. الخيام هذا كما نعلم شاعر وفيلسوف كوني والذي عرف بتخصصه في الرياضيات والفلك والتاريخ والفقه واللغة ، ونعت بالسكير العربيد وبالملحد الزنديق .. لأنه عاش قلق التساؤل ووصل إلى درجة الإيمان العقلي لا الإيمان الساذج المتوارث ، ولأن رباعياته تضج بدعوته للخمر ولارتشافها .. هؤلاء الذين فهموا الخمر عند الخيام بأنه ذلك الخمر المركب من الكحول الإيثيلي .. أسائلهم بأي منطق تقرأون ما شئتم كيفما شئتم .. من أدراكم بأن الخمر الخيامية أو النواسية هي نفسها الخمر في أذهانكم المحدودة ؟ وهنا سأتحدث عن الخمر التي تنتج عن المحبة الإلهية هل تعرفون شيئا عنها وعن درجة الإيمان التي يصلها المتصوف والتي بلغها الخيام بفلسفته الصوفية .. عذرا منك أيتها العقول الملتحية بالسراب لا أجد لك عذرا في اتهام من تريدين بما تريدين .. فالفكر الحقيقي لا ينتهي مهما كدتم وتعبتم ..

لن أطيل أكثر .. 
فالحديث في هذا الموضوع ليس سوى حسرات وتحسر على ماض بئيس و حاضر أبأس ومستقبل أراه يشرب من البؤسين بحارا  .. سأترككم مع سطور من قصيدة مليكة مزان .. فأنا بحق أحببتها وأتشرف بنشرها عندي .. وللأدب حياة  !!

نص القصيدة  :

عزيزي .. قد يحصل أن يعاودكَ الحنين إلى الجسد ،

إلى مجرد جسدٍ ،

قد يحصلُ .

عزيزي .. إن حصل فتعالَ  !

تعال لأحبكَ بقلب أقلَّ ،

تعال لتقبلني بشفتين تعانيان من ضعف في المواطنة ، من خيانة في التواصل !

تعال ، سأعصر لك الجسدَ ..

حتى آخر قطرة حب ،

حتى آخر قطرة سم !

تعالَ ،

لن نشيخ وحدنا الليلة ،

كل الأشياء الجميلة ستشيخ معنا ..

حتى الوطنُ ،

حتى الثورة ُ ،

حتى الفـنّ ُ ،

حتى الحـب  !

آهاً .. كم هو مؤلم أن يشيخ معنا الحب  !

أجل ، الحب ، ذاك الذي وحده كان يشعل لديَّ فتيلَ الكتابة !

...
....


الثلاثاء، أكتوبر 28، 2014

رسالة تاريخية من أحمد عصيد إلى مليكة مزان


نص الرسالة :

  أنا الموقع أسفله ..

أشهد من أعماق كياني المثقل بأعباء الوقت ، 
أن المسماة مليكة مزان تملكني وتسكنني برقة ولطف أحيانا ، 
وبعنف وجبروت أحيانا أخرى ،
وأنها مقيمة في دواخلي
لا تبرح خاطري ولا تغادر 
إلا لتنغرس أكثر فأكثر في مكان ما من سويداء قلبي ، 
قلبي الذي كان قد تملكه اليأس من قبح الأشياء ومن أقنعة البشر العابرين .

وأشهد أنني وجدت في عينيِّ المعنية بالأمر 
من معاني الجمال والصدق وصفاء الروح وعزة النفس
ما أصبح عملة نادرة في زمننا هذا ، 
وأنني أقرأ في نظرتها رغبة عارمة في الحب
وفي الإعلان عن الانتماء إلى هوية محاصرة .

مليكة مزان .. 
يا بنت الجبل الأمازيغي الأشم ..
أحبكِ !

إمضاء : أحمد عصيد

الخميس، أكتوبر 23، 2014

تكويني الفلسفي فتح عينيﱠ أكثر على أوضاعنا كشعب أصلي



( حوار أجراه الإعلامي الأمازيغي ياسين أوشن لحساب جريدة "أخبار اليوم" المغربية
ولكن الجريدة رفضت نشره لأسباب لم تصرح بها )

نص الحوار :

ـ س : الأستاذة مليكة ، بدءاً ، حدثينا عن بداياتك في النضال من أجل نصرة القضية الأمازيغية ؟

ـ ج : يمكن أن أقول بأن نضالي بدأ منذ أن أوحت لي بضرورته تلك الدمى التي كنت في صباي ألاعبها ، فقد كانت دائماً دمى بئيسة ، رثة الثياب ، متسخة الملامح ، مبتورة الأيادي أو الأرجل ، في الوقت الذي كانت رفيقات لي في المدرسة ( منحدرات من عائلات عربية غنية ) يفتخرن بدمى جميلة يمتلكنها وألعاب أخرى في منازلهن الفخمة .

- س : هل لتكوينك الفلسفي علاقة بتمردك على الأوضاع ؟

ـ ج : تكويني الفلسفي فتح عينيﱠ أكثر على أوضاع شعبنا الأمازيغي ، وألهم نفسي نضالها وشغبها ، بل "فجورها" وتقواها ، لأكون هذه المناضلة الشرسة المثيرة للجدل على أكثر من صعيد ومستوى .

- س : هل لسفرك وإقامتك في بعض الدول الأوربية يد في هذا النجاح الذي بلغته ؟

ـ ج : نجاحي صنعه صدقي واستماتتي في خدمة قضايا شعبي وقضايا إنسانية أخرى عبر العالم ، فهناك من عبـَر الأرض طولا وعرضا ولم يصر بالضرورة كاتبا ناجحا ، ولا مناضلا كبيرا  .

ـ س : اطلعت على الكثير من كتاباتك باللغة العربية لاسيما في جنس الشعر ، لماذا لا تكتبين بتيفيناغ ما دمت تدافعين عن القضية الأمازيغية ؟

ـ ج : السر بسيط جدا هو أننا في المغرب وفي جل شمال إفريقيا نمر بمرحلة انتقالية تستدعي الكتابةَ بأكثر الوسائل قدرة على إبلاغ أعداء الأمازيغ معاناة هذا الشعب وباللغة التي يفهمونها وهي اللغة العربية .

- س : بماذا تردين على من ينعتونك بالمتعصبة للغة والثقافة الأمازيغيتين؟

ـ ج : تعصبي ليس سوى نتيجة حتمية ، ورد فعل قوي ومشروع على تعصب هؤلاء الأعمى للغتهم وثقافتهم ، ولهؤلاء أقول بمنطق دينهم لعلهم يتوقفون عن غيهم :

في دينكم الذي لا تكفون تتفاخرون بإنسانيته وبرحمته أليس البادئ أظلم والدفاع عن النفس حقا مشروعا ، وأن الأمازيغ ، في كل حالات دفاعهم الشرعي عن أنفسهم وحقوقهم ، بكل تعصب مضاد هُـم الأولى ؟

- س : كيف تقرئين الفصل الخامس من دستور 2011 ؟

ـ ج : هو فصل متناقض مع كل منطق سليم وحق مشروع ، وهو بذلك لا يختلف في شيء عن أغلب الفصول التي وردت في الدستور "الجديد" ، تلك الفصول التي في مجملها تتحيز لثقافة ومصالح أقلية عربية ضدا على ثقافة ومصالح الأغلبية الأمازيغية الساحقة ، تماما كما تتحيز لحق ومكانة الذكور ضدا على حق ومكانة الإناث لتكرس بذلك مختلف أشكال الاستبداد والظلم ، وهو تحيز انتبه شعبنا الأمازيغي إلى خطورته منذ البدء وشرع يطالب بدستور أكثر ثورية ، أي أكثر إنسانية ، أي أكثر عقلانية ، أي أكثر عدالة مما يجود به عليه النظام الحاكم  .

- س : أُعجبت كثيرا في الآونة الأخيرة بـ الكورد ، ما الذي يمثله الكورد بالنسبة إليك؟

ـ ج : الكورد شعب ذو حق مشروع ، وأنا معجبة به منذ زمن طويل ، بل وبكل شعب ثائر مثله في سبيل نيل كامل حقوقه . أتمنى لو أن شعبنا الأمازيغي اتخذ من الشعب الكوردي تلك القدوة القوية الرائعة في مجال الدفاع عن النفس .

ـ س : تصريحاتك في الآونة الأخيرة أساءت للأمازيغ وخلفت استياء عند الكثير منهم ، ما هو ردك على ذلك ؟

ـ ج : على الأمازيغ ، قبل أن يعبروا عن أي استياء منهم لما أقوم به ، أن يكونوا أولا في مستوى ذكائي ومستوى صدقي وتضحياتي ومبادراتي . في هذه الحالة فقط يمكن لهم التبرؤ مني ، أمَا وأنهم شعب خائن لقضاياه ، مهزوم في عقر داره ، فما على هكذا شعب سوى التصفيق لنضالي بكل حرارة وفخر ، أو على الأقل عليه التزام الحياد والصمت .

- س : ما موقفك من التصريح الذي صرح به وزير التعليم مؤخرا في ندوة قام بها في الرباط في "وكالة المغربي العربي للأنباء " حينما قال : " دسترة اللغة الأمازيغية لا يعني تدريسها " ؟

ـ ج : أولا هي " وكالة المغرب الكبير للأنباء " وليست وكالة أي مغرب عربي ، ثانيا وقياسا على منطق هذا الوزير غير المتبصر واللاوطني في مواقفه سأقول بأن ما يراه هذا الوزير ينطبق على اللغة الأمازيغية يجب أن ينطبق أيضا وبالدرجة الأولى على اللغة العربية قبل غيرها ، فدسترة اللغة العربية لا يجب أن يعني بالضرورة تدريسها خاصة وأنها ليست لغة الشعب ، بل سأقول ( حسب منطق هذا الوزير دائما ) بأن كل ما جاء في الدستور المغربي الجديد لا يجب أن يعني المغاربة في شيء ، ومن ثمة هم غير مطالبين بالتقيد به ولا بالتصرف حسب مقتضياته ، مما ستعم معه الفوضى ويصير لكل مواطن مغربي دستور خاص به لا يلتزم بغير ما جاء فيه .

ـ س : قررتِ قبل أيام الاحتجاج أمام مقر منظمة الاتحاد الأوروبي بالرباط . كيف تعاملت السلطات معك ؟ ولماذ قررت الاحتجاج أصلا أمام مقر هذه المنظمة؟

ـ ج : لأني أختار دائما وبدقة بالغة أماكن احتجاجي واعتصامي فإن السلطات المغربية تعودت أن تتعامل مع مبادراتي النضالية بما ينبغي من حذر ، ذاك أنها مبادرات قوية وذكية للاحتجاج ، مبادرات أضع بمناسبتها النوايا الحقيقية لكل من الملك والحكومة إزاء شعبنا الأمازيغي في محك دولي لا يرحم ، وتصير معها سمعة بلدنا "الجميلة" ، بل و"الوضع المتقدم" ( الذي ناله من منظمة الاتحاد الأوربي فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان ) معرضين لكل أنواع الخطر . ولعل هكذا تعامل حذر فرضتُه فرضا على السلطات المغربية مع أي احتجاج أمازيغي ذكي ، كما فرضتُ الكتابة باللغة الأمازيغية على إدارة مطار محمد الخامس بطريقتي النضالية الأصيلة ، أقول لعل كل ذلك من أجمل ما حققته شخصياً لقضيتنا الأمازيغية العادلة .




Une militante amazighe marocaine défend le sionisme, explique son offre de services sexuels aux Kurdes luttant contre l’EIIL

Dans une interview pour la station de radio marocaine Medradio, la poétesse et militante amazighe Malika Mezzane défend le sionisme, affirmant que, comme toute autre nation, les juifs ont droit à une patrie.

Dans la suite de l’interview, mise en ligne le 19 septembre sous forme de vidéo, Mezzane explique les messages sur sa page Facebook dans lesquels elle déclare lutter contre le « djihad sexuel » – attribué aux djihadistes partis combattre en Syrie – en offrant ses services sexuels aux soldats de l’armée kurde qui luttent contre l’EIIL [Etat islamique]. Il s’agissait d’une métaphore, explique Mezzane . Extraits :

Malika Mezzane : Le sionisme est un mouvement mondial de juifs qui ont lutté pour établir leur patrie et rassembler leur peuple dispersé dans le monde. Ils ont gagné la Palestine en raison du lien historique des juifs à la terre de Palestine, reconnu par toutes les religions. Le sionisme est la création d’une patrie pour les juifs.

Journaliste : Donc vous êtes une sioniste ?

Malika Mezzane : Quel est le rapport ? Les juifs voulaient quelque chose qui les unirait sur leur propre terre. Ils ont eu plusieurs activités politiques et économiques, ayant vécu en diaspora, souffert de racisme, de massacres et des chambres à gaz des nazis. Ils ont cru que c’était leur droit. Le nazisme leur a peut-être donné une occasion historique de se réveiller, et de réfléchir à un moyen de revenir sur leur terre, au lieu d’être dispersés dans le monde. Ils ont voulu rectifier leur erreur historique… Le sionisme signifie que les juifs veulent établir leur propre Etat. C’est leur droit. Nous n’avons jamais entendu parler de juifs ayant leurs racines en Alaska ou en Australie. L’Histoire et toutes les religions et cultures admettent que les juifs ont vécu (en Palestine).

[...]

Le sionisme est la création d’une patrie pour les juifs, patrie à laquelle toute nation a droit. Vous ne pouvez pas attendre d’eux qu’ils créent leur patrie sur la Lune. Ils ont le droit de retourner dans leur patrie. Que veulent les Arabes ? Ils veulent créer un pays arabe, mais pas sur le territoire reconnu comme étant le leur par l’histoire et la géographie. Non, Monsieur. Ils veulent une patrie aux dépens de la terre et même de l’existence d’autrui. En ce sens, les Arabes sont davantage ce qu’ils appellent « sionistes » que les juifs. Si les Arabes avaient un tant soit peu d’estime de soi, ils s’en tiendraient à leurs propres frontières. Ils devraient rester dans la Péninsule arabique – dans le Hedjaz, pour être précis. Les Arabes peuvent continuer de rêver qu’ils sont la race supérieure. Les Arabes se considèrent comme le Peuple élu.

Journaliste : Mon Dieu, mon Dieu…

Malika Mezzane : Je n’ai pas peur de dire ce que je pense. J’appelle un chat un chat. Les Arabes, dans leur impudence, ont violé leurs frontières, et veulent un Etat arabe au détriment d’autres nationalités, et du droit d’autrui d’exister et de vivre dans la dignité, la liberté et l’indépendance. Sont-ce les sionistes qui sont hostiles aux Arabes, ou les Arabes qui sont hostiles à tous les hommes libres ?

[...]

En ce qui concerne le « djihad sexuel » – en tant que poétesse, je peux vous dire en langage poétique que je pratique le djihad sexuel avec le corps amazigh blessé.

Journaliste : Mon Dieu, mon Dieu…

Malika Mezzane: Mes écrits et mes poèmes en témoignent. Toute ma vie, j’ai entendu parler du « corps arabe blessé » – comme si personne d’autre n’avait de blessures… Ils nous blessent et ensuite, ils veulent que l’on s’identifie à eux. Quelle stupidité ! Ils sont bons pour l’asile psychiatrique.

[...]

Je ne suis pas vraiment une prostituée. Je suis une prostituée au sens métaphorique. J’utilise les tabous de tout le monde contre eux. Je prends les tabous avec lesquels ils veulent nous enchaîner, et je les utilise contre eux.

[...]

Vous pouvez dire beaucoup de choses sur moi, mais le djihad sexuel… Tout d’abord, je ne m’abaisserais jamais au niveau de la barbarie pratiquée aujourd’hui au Moyen-Orient, au nom de la religion, pour défendre Allah et toutes sortes de lieux saints. Ils utilisent la religion pour obliger des petites filles à satisfaire leurs pulsions. Si vous menez vraiment le djihad pour Allah, vous devez respecter votre virilité et votre religion, plutôt que de l’utiliser comme moyen pour obtenir des petites filles. Sois un moudjahid pour l’amour du djihad, pas pour le sexe, chien ! Ces gens sont des loups. Ces gens sont des chiens.

[...]

Journaliste : Vous avez dit que vous offririez vos services sexuels à tout membre de l’armée kurde intéressé…

Malika Mezzane : Monsieur, j’ai dit cela comme un acte symbolique de solidarité. Il s’agissait d’une métaphore…

Journaliste : Qu’entendez-vous par symbolique ?!

Malika Mezzane: C’était de l’ironie.

Journaliste : Vous appelez cela de l’ironie ?!

Malika Mezzane : Les gens à travers le monde combattent pour la cause la plus noble en utilisant les moyens les plus vils.

Journaliste : Mais c’est pourquoi les gens vous accusent de n’avoir aucune honte…

Malika Mezzane : Heureusement pour moi, le peuple kurde – la partie concernée dans ce contexte – a accueilli ma déclaration avec respect. Ils ont compris mon intention.

[...]


Interview traduite par :
 :

http://www.memri.fr/2014/10/20/une-militante-amazighe-marocaine-defend-le-sionisme-explique-son-offre-de-services-sexuels-aux-kurdes-luttant-contre-leiil/


الأربعاء، أكتوبر 22، 2014

المقطع 50

عزيزي ..

لا تأت هذا المساء ، لا تأت أي مساء ...

تعلمتُ كيف أسكر بعيداً عن كل جسد لك ، عن كل عطر ...

تعلمتُ كيف أقطع أجنحة تحرر كاذب كنت تريده لي ...
تعلمت متى أقطعها مساهمة مني فقط في إفلاس سماواتك !

عزيزي ..

الحق أنك الرجل الوحيد الذي جُن به سريري ، لكن ذهب الجنون وبقي السرير !

فلا تترك ، بعدُ ، قميصَ نومك ، لهيبَ أنفاسك ، آهاتِ انتشائك ...
لا تبعث ، بعدُ ، بهدايا مكرك ، برسائل عطرك ...

مواطنة أنا استغنت عن وهم الرجال !

***

عزيزي ..

قد يحصل أن يعاودكَ الحنين إلى الجسد ،
إلى مجرد جسدٍ ،

قد يحصلُ .

عزيزي .. إن حصل فتعالَ !

تعال لأحبكَ بقلب أقلَّ  ،
تعال لتقبلني بشفتين تعانيان من ضعف في المواطنة ، من خيانة في التواصل !

تعال ، سأعصر لك الجسدَ ..

حتى آخر قطرة حب ،
حتى آخر قطرة سم !

تعالَ ،

لن نشيخ وحدنا الليلة ،
كل الأشياء الجميلة ستشيخ معنا ..

حتى الوطنُ ،
حتى الثورة ُ ،
حتى الفـنّ ُ ،
حتى الحـب !

آهاً .. كم هو مؤلم أن يشيخ معنا الحب !

 أجل ، الحب ، ذاك الذي وحده كان يشعل لديَّ فتيلَ الكتابة !




الثلاثاء، أكتوبر 21، 2014

المقطع 52

عزيزي ..

هو الحب جبل إذ ينهار تنهار معه كل السلاسل الجبلية .

والآن ، بعد انهيار كل جبل للحب ، ها مفلسة أصيرُ ..

بلا وطن ٍ ،
بلا عشيق !

في قبائلَ مازال لذكورها مشكلة مع الجسد كنتَ ،
من الصنف الذي في حضنه تتأزم الحالة النفسية لكل فن .. أراك .

أبدا ما كنتَ في مستوى أية قصيدة ، ولا أية رواية !
أبدا لن تكون إلا في مستوى ما أنت !

عزيزي ..

كم هو منصف ، في حقكَ ، هكذا حسم !

***

عزيزي ..

الآن وأنا أسجل أكثر من جريمة وطنية واحدة في حق الحب ..

ضد عاشق معلوم ،
ضد ذكورة له مستبدة ،
ضد شعارات له كاذبة ،
ضد ثقافة له مشكوك في عقلانيتها وفي إنسانيتها ...

الآن وأنا أوقع استقالتي منكَ تحت التعذيب ...

الآن وأنا أغلق ملفك الثقيل ،
كل ملف لك ثقيل ...

أتراني أغلقه حقاً ، نهائياً ؟!
وهل تراني ، منصفةً أم ظالمةً ، أستودعكَ إياه ؟!
أين ، إذاً ، أضع استقالتي منك :
ضِمن خساراتي أم ضمن إنجازاتي ؟!

عزيزي ، اعذرني :

إغلاق الملفات ليس سهلاً ولا متساهلاً :
لكل إغلاق ما يناسبه من دموع أو من ورود !

بل عذراً ، إذ أقصى ما سأذكر به ملفَّك أنه محاولة فاشلة لإنقاذ مومياء حب كان !

حب ، بكل ما تتقنه من رقص ماكر على حبال الذكورة ، أنهيتَ له كلَّ صلاحية !

كل كعبتنا .. أنتِ ... !


إليﱠ حَجُّكََ
لا يثنيهِ شتاء أو صيف !
إليﱠ... ربما
تكور لي نهد ٌ
لم يكن في حسبان الملوك !

***


وتخشع بكل أمجادكَ
لحضرة اشتياقي :
دعينا نقبل الحجرَ الأسودَ
الذي كنتِ ،
دعينا نطوف طوافَنا
الذي صرتِ :
كل كعبتِنا أنتِ ،
وادينا الذي يُسرق زرعُهُ
ما بين طوافنا وطوافهم
لا تكوني !

***

يقولون
لن نشبه الملائكة َ ،
لن نصير من الخالدين
حتى نرتكبَ خطاياهم ،
ولنا خطايانا
بها وحدها نكون أو لا نكون !
***


يقولون ...
ولنا سبْقُ تطريز عباءات الرب
بما يعجزون ،
يقولون ...
فبما يُفتون أو يُكَفرون ؟!

***

يقولون ...
ومن شغبنا الجميل
ملكوتٌ للرب ودِيـن
فليدخل فيهما أفواجا َ
إنَّا .. لهُ .. لغافرون !

الأحد، أكتوبر 19، 2014

باسم نَهدِيَ الذي خلقْ !!!

هذا المدى
بأقلﱠ من شرائع الطغي ِ لا يقنعُ ،
حول نهديَ
أضرمتُ الجحيمَ ، فليسرع ِ
كلﱡ ربﱟ إلى نشوتهِ !
***
وليمة ُ المرضى
من الكلاب والذئابِ ،
من الأصنام والأربابِ ،
هو هذا النهدُ ،
ما أظن إلا أني
أكملتُ عليﱠ مزايا السهـدِ ،
فهنيئاً لكلﱢ مريض ملكوتـُهْ !
***
وليمة المرضى
من الكلاب والذئاب ِ 
من الأصنام والأرباب ِ
هو هذا النهدُ :
عقلٌ لا يَجدُ معناهْ
إلا وقد تقيحتِ الصلاة ْ !
***
ولو كان لي عقلٌ واحدٌ ،
ولكنه التعددُ في النهودِ ،
ولكنها أجندة ُ الربْ !
***
ولكنه اليأسُ / الفصلُ ،
وكلﱞ وكتابهُ
يوم للرب يسراهُ أو يمناهْ !
***
فلأسبحْ .. 
باسم نهديَ الذي خلقْ ،
خلق الكفرَ مِن كل رفض أو أرقْ ،
وعلى حكمتها ..
فلتطمئنِ شياطينُ الجنة ْ !